mardi 25 janvier 2011
lundi 17 janvier 2011
قليبية في 17/01/2011 بلاغ للرأي العامّ

قليبية في 17/01/2011
بلاغ للرأي العامّ
إنّه،وعلى إثر الفراغ الذي تعيشه مدينة قليبية بعد سقوط النّظام البائد على يد إنتفاضة الشّعب التّونسي الباسلة،تداول العديد من الدّيمقراطيّين في قليبية بمقرّ الإتّحاد المحلّي للشّغل بقليبية/حمّام الغزاز المعطيات التّالية:
- عدم الإعتراف بما يسمّى حكومة "الإنقاذ الوطني" التي قامت بالتّحالف مع من تلوّثت يده بدماء أحرار تونس ومن مارس النّهب المنهجي طيلة عقود.
- تشكيل مجلس بلدي شعبي لتسيير المدينة وشؤونها بعد فرار وإختفاء عدد من وجوه المجلس السّابق الذي تلطّخ بممارسات الرّشوة والفساد والمحسوبيّة ؛ونفس الأمر بالنّسبة للمعتمديّة المنتهية صلاحيّاتها.
- تأكيد دور لجان الاحياء في حماية المدينة وإكبار مجهوداتها التي أشاد بها الجيش الوطني نفسه.
- مواصلة النّقاش اليومي لتقرير مصير المدينة بأرقى أشكال الدّيمقراطيّة والدّعوة لإجتماع عامّ شعبي غدًا الثّلاثاء 18/01/2011 بدار الثّقافة بقليبية بشارع الشّهداء و ذلك على السّاعة التّاسعة صباحًا والدّعوة موجّهة لجميع أحرار قليبية.
عاشت تونس حرّة مستقلّة
مجموعة من الدّيمقراطيّين في قليبية
الإتّحاد المحلّي قليبية/حمّام الغزاز
dimanche 16 janvier 2011
نداء الى لجان حماية الحي
نداء الى لجان حماية الحي
إلى كل المواطنين المشاركين في لجان الدفاع عن الأحياء :
تحية نضالية إلى كل المواطنين والمواطنات الذين وقفوا صفا واحدا للدفاع عن البلاد والعباد من عصابات النظام البائد من خلال اللجان التي عملوا فيها ليلا نهارا .
إن الإتحاد المحلي للشغل بقليبية/حمام الغزاز ، وبعد الملاحظات الصادرة عن جيشنا الوطني ، يطلب من جميع أعضاء هذه اللجان الإلتزام الصارم بما يلي :
1) عدم تجاوز أفراد المجموعة الواحدة الأربع أفراد في المكان الواحد .
2) عدم إستعمال كل أنواع الحواجز والعوائق في الأماكن المكلف بحراستها
3) إمكانية التدخل في تنظيم الطوابير أمام المحلات التجارية إن وجدت .
4) الإتصال بمقر الإتحاد لايكون إلا عن طريق رئيس اللجنة الذي أعطى رقم هاتفه فقط .
5) تواجد رئيس لجنة حماية الحي في مقر الإتحاد كلما تسنى له ذلك .
6) هام جدا :
ضرورة إعلام المواطنين بالإلتزام الصارم والجدي بوقت حظر التجول .
عن الإتحاد المحلي للشغل بقليبية
72275155
اليوم 16 جانفي : عاجل الى سكان قليبية

إني الممضي اسفله سيف الله القصيبي، و بتفويض من احد اعضاء الاتحاد المحلي للشغل و حركة التجديد ، اعلم كافة المواطنين القليبية ان عربة الاسعاف للحماية المدنية قد تعرضت لرشق شديد بالحجارة على وجه الخطا عند بادرتها باسعاف احد المواطنين ، بعد الاخبارـــــ الصحيحة ـــــ اللتي راجت عن سرقة سيارات الاسعاف ....
و انني ادعو المواطنين القليبية الشجعان و الابطال توخي الحذر و عدم مهاجمة اعوان الحماية مجددا الا في حين التاكد قطعا من ان عربة الاسعاف مسروقة ...
و باسمي الشخصي و باسم كل من يشاطرني الراي ، اشكر جزيل الشكر جميع سكان الاحياء القليبية الاحرار و الذين اظهروا وعيهم الوطني و حبهم لتونس و الدفاع عنها ضد عصابات الدكتاتور السفاح القاتل بن علي ، و اللذي تشير اخبار غير موكدة ان عناصر و قيادات من الامن في النظام الدكتاتوري السابق و رجال اعمال مورطون فيها ....
استعدوا الليلة ايها القليبية الابطال...
سيشهد لكم التاريخ بذلك .
في انتظار بيان رسمي للاتحاد المحلي للشغل ...
الشعب اكبر ...
دامت ثورتنا و تونسنا حرة ابية...
سيف الله القصيبي
شاب من قليبية
16 جانفي 2011
mercredi 12 janvier 2011
قليبية تنتفض اخيرا ، سلميا

سيف القصيبي
12/1/2010
قليبية اللتي قيل عنها انها تتبع التراب الايطالي ، انتفضت اليوم 12 جانفي 2010 ، حيث اجتمع البعض تلقائيا في وسط المدينة ترحيبا بالجيش الوطني اللذي كان مفاجاة سارة و لكن موشرا للقلق و التوتر في نفس الوقت ، ثم تبادل بعض الشباب رسائل عبر الفايسبوك تدعو الى الوقوف في وسط المدينة ،
في البداية وقف الجميع ينتظر اشارة من اعضاء الاتحاد المحلي للشغل او حركة التجديد ، الا ان هولاء الكهول لم يفعلوا شيئا سوى التحجج بعدم جدوى المسيرة نظرا لعدد الحاضرين اللذي يتناقص ..
الا ان بعض الشباب المستقلين و اللذين لا يزيد عددهم عن اصابع اليدين ، بدووا تلقائيا في ترديد كلمات النشيد الوطني اللذي الهب حماسة الحاضرين (90 % منهم شباب) ثم بدات الجموع بالتحرك في اتجاه مقهى المرشي ، منزل المناضل المرحوم عبد القادر الدردوري ، المدينة العتيقة في اتجاه المعتمدية
و مع كل متر نتقدمه ، يزداد عدد المتظاهرين و كلهم من شباب قليبية اللذين اثبتوا وعيهم الوطني ، و تحضرهم ، فرغم العدد الكبير نسبيا (ما يقارب الثمانمئة) فإنه لم يمس اي من الممتلكات العامة و لا الخاصة ، و ابدى الجميع حرصهم على على المحافظة على النظام العام ، كانوا فتيات و فتيانا يهتفون ، بكل الشعارات التي قيلت منذ بدإ الاحداث، السياسية منها و الاجتماعية ، و خاصة السياسية، فقليبية كغيرها من المدن الساحلية تعتبر محظوظة في مايخص نسب البطالة ، و ذلك بفضل الموانئ لا غير،
طالب الشباب عبر هتافاتهم بالتغيير الكلي و الجذري ، و فظحوا الفساد المستشري ،... و كلما مررنا بمكان يرابط فيه الجيش (البنوك ، القباضة و المعتمدية) صفقنا طويلا منشدين بالروح بالدم نفديك يا جيش، و عناصر الجيش الوطني تبتسم لنا بل و تداعب الاطفال ايضا، ثم توقفنا قليلا امام منزل المرحوم عبد القادر الدردوري هاتفين يا دردوري يا دردوري عشت حر مت حر ، يا دردوري موت مرتاح ، سنواصل الكفاح
اما امام مقر بلدية قليبية العطرة ، فقد طالب الشباب بالشفافية قائلين ، بلدية بلدية ، انتخابات ديمقراطية
، ثم وصلنا الى مركز الشرطة ، و قد اعترضنا الاعوان بوجوه صفراء باهتة ، و حنان لم نعهده ، فلم يتجاوز عددهم العشرة اذا اعتبرنا رئيس المركز و اعوانا آخرين، و لكن لوحظ تواجد جيش هائل من الصبابة المعروفين في المدينة ، سخروهم لاغراض منها الصبة المعهودة،
و قد حاول الشرطيون رغم عددهم القليل جدا ، و لكن ، مسنودين بالعدد الهائل من المنتمين الى ما يسمى التجمع الدستوري الديمقراطي ، صد المتظاهرين و منعهم من التقدم ، و لكن اصرار الشباب حال دون ذلك ، و قد كادت الامور تتخذ مجرى دراميا لو لم يحاول بعض المتظاهرين منع الشباب الغاضب و الشرطة من استعمال العنف ، (شخصيا امرت رئيس المركز بإخفاء المتراك الذي لا معنى لوجوده سوى تهييج الجموع)و حينها حاول بعض المتظاهرين رشق المركز بالحجارة (حجارة مقابل كفوف في السابق) و لكن ذلك لم يستمر كثيرا حيث تجند الجميع لمنع ذلك ، وقد كنت شخصيا اصيح في المتظاهرين و ادفعم لصدهم عن العنف و التراشق بالحجارة وسط صراخ البعض مذكرين بان المسيرة سلمية...
ثم وصلنا الى مقر المعتمدية و كان عددنا كبيرا جدا آنذاك ، فحيينا افراد الجيش الوطني ورددنا معا النشيد الوطني و بعض الشعارات اللتي كانت قبل الاحداث سببا مباشرا في الحكم بالاعدام جلوسا على دبوسة بتهمة احتكار بيع المخدرات او تكوين شرذمة اجرامية للاعتداء على شرف امراة فاضلة...
لم ار قبل ذلك القليبية بهذا الحماس ، و هذه الشجاعة ، و هذا التوحد...
لقد قال الشعب كلمته اخيرا ، و سيشهد له التاريخ بذلك...
ثم رجعنا الى نقطة انطلاق المسيرة امام البنك الفلاحي محيين الجيش و هاتفين بحياته ، و قد كان لي شخصيا شرف مصافحة احد الجنود و ضمه..
ابتدات المسيرة حوالي الساعة الخامسة ، و انتهت في السادسة و النصف، رجعت بعدها الى المنزل صحبة والدي اللذي كان من الكهول القلائل الحاضرين... لكني تركت جموعا غفيرة في وسط المدينة امام المرشي ، و قد صعد بعضهم فوق النافورة هاتفين جميعهم : يسقط بن علي ، يسقط بن علي...
...
سيف القصيبي
12/1/2010
Priere , envoyez moi des videos et des photos si'il y en a ! ICI
dimanche 9 janvier 2011
Urgent : Tutoriel pour vous sécuriser contre le piratage en TUNISIE
Salut tout le monde, Un ami vient de me proposer une procédure simplissime pour détourner les codes javascript qui servent à me piquer mes données personnelles sur facebook, gmail et hotmail ! (vous n'êtes sensés comprendre qu'est ce que c'est le javascript) , j'écris donc ce tutoriel pour les non informaticiens pour qu'ils puissent se protéger, vous n'avez qu'a suivre ces 3 ou 4 étapes bêtement !
Il faut noter , que , le piratage est devenu plus que facile après la désactivation du protocole (https) dont le rôle principal , entre autres, est de crypter les données personnelles !
Donc vous n'avez qu'a vous mettre sur cette fenêtre :
(ps : Panneau de configuration -> centre de réseau et partage) (je suis sous windows 7) (si vous ne savez pas comment vous rendre au panneau de configuration , allez vous tirer une balle :)
et puis vous cliquez sur connexion réseau sans fil (j'ai masqué le nom de mon réseau histoire de ne pas nuire a son propriétaire :p)
une autre fenêtre s'affichera comme suit :
et comme vous l'avez deviné , vous cliquerez sur propriétés
vous trouverez une liste , vous allez tout droit vers protocole TCP/IPv4 (vous avez toujours google.com non 404tisé si vous voulez savoir qu'est ce que c'est le TCP/IPv4) , puis , encore une autre fois sur propriétés
et comme vous voyez , vous devez cocher utiliser l'adresse de serveur DNS suivante , puis écrire les chiffres suivants comme je l'ai fais moi même :n'oubliez pas de cliquer sur OK, bien évidemment :)
Ainsi , normalement vous êtes protèges contre le piratage de vos données personnelles , mais , surtout , l'étape la plus importante , c'est que une fois , vous avez fais tout ça , n'oubliez pas ensuite de changer tous vos mots de passe de facebook, Gmail et Hotmail , sinon , ça servira a rien !
PS : quand j'ai voulu modifier mon mot de passe sur facebook , j'ai remarqué que la page (paramètres du compte) ne s'ouvre pas, donc vous etes obligés de l'afficher via un proxy ou tout simplement ajouter un login. apres le www. (exemple : www.login.faceb.....) !
j'espère que vous avez bien compris tout ce que j'ai dis , autrement , ne vous casser pas trop la tête, il suffit de suivre les étapes que je vous ai recommandées bêtement , j'espère aussi que mon sens de l'humour n'est pas trés sophistiqué pour vous :)
Pensées à Azyz, Slim, Sofiene, Lina, Souha et toutes les victimes de cette vague de piratage dans ma liste d'amis ...
Hommage à tous les militants ...
Chers compatriotes , si , apres avoir publié ce tutoriel , vous apprenez que j'aurais été kidnappé, vous sauriez qui est le coupable :) alors , promettez moi dans ce cas , de dire a ma famille et a mes amis que je les aime tous :) , ou tout simplement de me faire des dons pour que je puisse m'offrir de nouvelles lunettes aprés les quelques gifles que j'aurais :)
Surtout Partagez , Partagez , et Partagez :)
Saif Ksibi
le 09/01/2011
lundi 29 novembre 2010
A force de merder on devient une merde
Nous autres , ceux qui font partie de la bande d’alcooliques , mécréants , ingrats , traitres et clochards , bref , ceux qui ne partagent pas l’opinion et la vision de la municipalité de Kélibia, on estime , au nom de la citoyenneté*** (voir explications ci-dessous) , que les habitants de notre ville nous épargnent de leur besoins naturels vitaux (pipi , caca entre-autres) , car il s’est avéré que ceci est un lourd fardeau pour la mairie …
Non mais imaginez , comment un conseil de si haut niveau , accepterait de se consacrer pour les petites gens que nous sommes , encore moins , pour le résidu de notre merde et notre poubelle puante ?
Cette question existentielle, vu le contexte, a débarqué dans mon esprit d’enfant gâté dont l’appareil digestif fonctionne a merveille , quand j’ai lu hier avec un grand plaisir « la réponse » d’un « anonyme » à un article que mon père a rédigé il y a plus que deux mois, (eh oui , dans notre famille , le père , le fils , et le saint esprit écrivent , mais ce n’est qu’une plaisanterie , ne me cassez surtout pas les pieds avec ça) , l’article en question met à nu ce qui est déjà à nu et il le restera : « Ezzebla » (Poubelle 7achekom) …
Et après avoir « dévoré » la ravissante « réponse » , j’ai constaté comme toujours , que la solution la plus facile pour quelques uns, faute d’argumentation persuasive , est d’attaquer quasi hystériquement ceux qui les critiquent, en les accusant d’un tas de choses : communisme par exemple , opposition , un désir de se faire remarquer , règlement de compte , voire de citoyenneté a part entière et pleins d’autres conneries ! alors que la solution radicale et efficace , je pense , serait simplement « hazzen ezzebla » et prouver qu’on mérite le poste qu’on occupe!
Il y a aussi la « route de Azmour », là ou le droit de sentir, voir , et meme savourer si on le desir de la merde devient un droit irréfutable !
Et après tout ca , on parle toujours de respect ?
Dans cette ambiance de joie et de bon humeur , je souhaite à tous , une constipation bénéfique, en attendant , l’action « AKHRA » (Association Kelibienne des Habitants Radicalement Amerdiques) serait peut être l’issu !
« Elli ma3andouch chehd kadheb » (faute de temoins , on est menteur) alors je vous invite de visionner cette video !
PS : Explications : Citoyenneté : concept dangereux qui , quitte a le concrétiser, est l’ensemble de valeurs telles que : respecter et se faire respecter !
Le 29/11/2010
mardi 9 novembre 2010
Caricature 2

Caricature 1

dimanche 7 novembre 2010
La fameuse date du 7 Novembre : à Kéibia ça se fete autrement !
Apres exactement 4 Jours de la publication d'un article à l'eau de rose au Journal du RCD "Al Horria" , rédigé par une journaliste anonyme , "Sana Ben Sassi" , et faisant l'éloge du conseil municipal de Kélibia , lui donnant l'image du tout puissant qui nous fait vivre dans son paradis éternel terrestre, la nature , si ironique qu'elle soit , a fait taire tout le monde !
Visionnez la vidéo : c'est gratuit ICI

samedi 30 octobre 2010
Liste des termes et expressions Kelibiens
Cette page a pour objectif la résurrection du patrimoine/dialecte/culture Kelibienne, on n'a en aucune manière l'intention
de ridiculiser notre ville et ceux qui veulent le faire a travers cette page , qu'ils la quittent volontairement.
e dialecte/accent Kelibien est assez exceptionnel et trop beau pour qu'il soit perdu aussi bêtement !Enrichissez cette page en ajoutant des Photos, Articles, Anecdotes, expressions ou personnages qui ont enrichi notre ville !
le voici هواهو = اهوّا = hawwahou
Robinet شيشمة = سبالة = chichma
Rideaux ترقان = ريدو = tir9en
Eau = mi = مي = ماء = mi
Ici = hni = هني = هنا
Sol = wti = وطي = القاعة
Sol = 9é3a = القاعة = القاعة
Pour exprimer la fascination= Echih Echih = الشيه الشيه
Beau/joli = Sem7 = سمح = مزيان
N’est ce pas ?= Ouchi اوشي = ماو هكا
Belle / Bonne/parfaite = 5ol9a= خلقة = باهية
Belle / Bonne/parfaite = 5ol9t eddinia= الدنيا خلقة
Beuacoup=nod = نود = برشة
Couteau=5admi = خدمي = سكينة
Coupe=Amba = امبا = كاس
Plein=lellobba = للبة = معبي
bienvenue=Mar7bi = مرحبي = مرحبا
je me rends compte que tu es …= lamkenti throntok = ثرنتك لمكنتي = انت
la bas=ghadikeyeya = غاديكايايا = غادي
Tu me manque=ste7chtek = ستاحشتك = توحشتك
L’autre fois= Ettri9a lo5ra= = الطريقة لخرى =لخرى المرة
Je souffre=Ndhou9 fiddi= نذوق في الدي = نتعذب
=l9ibli=قبلي
Direction du vent indesirable engendrant une humidité insupportableet genante
=B7éri = بحاري
Direction du vent favorable pour une belle baignade et un très bon humeur dans toute la ville
Collant et antipathique =Labbat=لباط = لصيقة
discutent=Ygajdrou=يڨجدروا = يتحدثوا
outil pour préparer le Kaak (gateau traditionnel marquant la ville)=menguech=منڨاش
Que tu sois maudit=يخليدمرك = دارك يخلي
Je juge sur les 60 parties du Coran= و الستين حزب= قسم
Au nom Du Saint Maaouia= بجاه سيدي معاوية = الجهة في صالح ولي هو و لشارف ا معاوية الى نسبة
=بالشفي و الهني = بالشفاء و الهناء
Oh mais non= لالي عاد = لا عاد
tchaycha = القليل = تشيشة
bois = Lo7 = لُوحْ
مقدار صغير=un tout petit peu= k9add ennogra = قد النقـرة..
Gobbek = une malédiction sur ta tête =سخطة على قبك حاشاكم = الرأس = قُبُّكْ
قمامة مي = جغمة ماء= gommama mi=une gorgée d'eau
laywarrih w laytal3ou=il est nul=ليوريه و لا يطلعو = مافيه مايتشاف
c'est scandaleux=hay kabba hay=هي كبة هي = يا فظيحة
*************************************
et la liste est encore loin d'être achevée , veuillez nous proposer d'autres termes si éventuellement vous vous en rappelez !
Saif Ksibi
30/10/2010
dimanche 20 juin 2010
أطالب بجنسية أجنبية كي أتمتع بشواطئ قليبية !!!ـ
ـ انا (بتهكم) : يزيد فضلك يعيشك ! (بادلته نفس النظرة التحقيرية)
ـ البلاطة (يتمعن في) : ياخي تشوف فينا زوز لوحات ما تقولش السلام ؟
ـ انا (بنفس الابتسامة الساخرة) : لا لا ، پا دي تو ، ما قلتش لوحات ، حاشا و كلا ، بون، كانك عالسلام عندك ثلاثة آلاف و اربعمائة حق، و لذا من موقعي هذا نقلك السلام !
ـ البلاطة (مندهش بعض الشيء من دمي البارد) : اممممممممم ، و فاش قام داخل للريستوران ياخي ملك الدولة يدخلو اللي يجي ؟
ـ انا (نتكيف شويا من السيقارو ، و ننفخ الفوق، مع تبهليل مصطنع ذات خلفية تهكمية بحتة) : لا لا لا عاد ، لهنا تتسرع ، انا مواطن عادي جاي نعمل في طلة عالبحر، كالعادة و العوايد، و مانيش جاي للريستوران و مانيش باش نكونسومي شيء، إماله !
ـ البلاطة (محاولا البحث عن دور المسيطر على الوضع) : إييييييييه ، و ماتنجمش تشاور تقول ميسالش ندخل ؟
ـ انا (نفس الاسلوب الساخر) : آه ، هاذي جديدة فازة ميسالش ندخل ، ما عندناش في سبرنا ، آما ( مع تغيير النفس الايقاعي و منح كل حرف حقه ) ، سي سا پو تو فار پليزير ، ميسالش ندخل نطل عالبحر ؟
ـ البلاطة : هيا فيسع !
ـ انا : (مع ابتسامة عريضة) : يعيشك يعيشك ربي يكثر منك الناس !
ثم واصلت طريقي و انا اشيعه بنظرات تفيض سخرية لا يعلمها إلا الله ، و هو!
و لكن ، ثلاث ثوان كانت كفيلة بان اتجرع غصة ما بعدها غصة، فلما نزلت من المدرج المؤدي الى ما يعرف ب"البيسين" ، و ذاك لان الطبيعة منحته شكلا اقرب إلى المسبح و لكن بصخور طبيعية قبل ان تطالها أيادي الإنسان العابثة، حينما علمت إن تنبؤاتي تحققت : فلقد اكتسحت الطاولات و زبائنها من الدول الشقيقة و الصديقة كل الفضاء الذي كان مخصصا للسباحة، و لم يفصلها عن الماء إلا بعض سنتيمترات تكاد لا تسمن و لا تغني من جوع، و بدا ينتابني شعور لم اعهده ، أحسست بالغربة في مكان قضيت فيه جل طفولتي !!!ـ
ملابسات الحادثة ، اليوم 18 جوان 2010، الساعة 15:42 ، عند مدخل مطعم المنصورة في قليبية ، و ذلك عند ادائي لطقس مقدس واظبت عليه منذ سنوات ، قبل ان يقرر القليبية بالإجماع (حاشا بعض الإستثناء ات) ان يمرغوا ما بقي لهم من كرامة و تاريخ في التراب.
تدخين سيجارة في الشاطئ الصخري للمنصورة فور وصولي الى قليبية قادما من العاصمة حيث اقيم كطالب ، هي عادة "شهرية" ، و هي تكاد تكون "سرية" و ذلك لخلو المكان شيئا فشيئا من "أصحاب الأرض الأصليين"، فقد أقيمت جدران عازلة في كل مكان و نصبت حواجز تفتيش تمنع المواطنين الصالحين (و غير الصالحين) من التمتع بشواطئ طالما مثلت مصدر فخر لهم امام غيرهم من غير القليبية، و مناطق أخرى احتلت عنوة باسم جمعيات بيئية تشدقت بشعارات فضفاضة كاريكاتورية، دون إن ننسى ، و للتاريخ، الجريمة النكراء اللتي ارتكبت ضد الانسانية ، و هي القضاء نهائيا على شاطئ المرسى ، و ذلك لأخطاء فادحة يتبرأ منها الحمار (مع كامل احترامي للحمير غير البشرية) في هندسة الميناء و مكان إقامته، هذا و لم نتطرق إلى "باريس الصغيرة" و "البالج" ، ناهيك عن إشاعات (اقرب إلى الواقع) ترجح إقامة مولد كهربائي ضخم في المنطقة، فإن صح ذلك ، فحبل المشنقة لنا يكون ارحم !!
بحار قليبية ، سيتفق على تسميتها يوما ب"ابي نواس" ، حيث انها تنكح من امام و تفاحش من خلف ، و لكننا لم نشعر يوما بلذة !!
كشعب متوسطي تتالت عليه حضارات لا تحصى ، ليس لنا اي مشكل مع السياح ، فهم على الراس و العين و الشفتين ، و لكن ان نطرد من ارضنا و نقتلع من جذورنا من اجل إرضاء بعض الإفرنجة غير مقبول اخلاقيا و إنسانيا و لا حتى إبستوموليجي ـ براغماتيا ،
لا ، لن احدثكم عن الظلم ، التعسف ، الحقوق ، ماركس ، العدالة الإجتماعية، الكاكوية المالحة ذات الابعاد الصهيونية ، لن احدثكم عن شئ من هذا ، فذاك مجعول لغير الجهلة، و إنما ساقول كلمة واحدة تفوق كل ما نطق به الفلاسفة و المفكرون، كلمة مفعمة بالعواطف و اللعاب : إنني ابصق مع سابق الإصرار و الترصد على محيى كل من ساهم في وصول القليبية إلى ما وصلوا إليه !
لي من العمر اثنتان و عشرون سنة (لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال بصبابة قهوة دار الشعب)، و قد ربطتني بقليبية قصة حب اسطورية قد لا تكنهها رؤوسكم الصغيرة ، تعلمت ان ارفض العبودية و يوما ما ساعلم ذلك لاطفالي، فاقطعوا لساني إن اردتم و اخصوني ، لكنكم لن تسرقوا مني كلمتي ،
اقول قولي هذا و اضيف : تفوووووه ...
سيف القصيبي
قليبية في 18 جوان2010
J'en appelle à une nationalité étrangère, afin de profiter des plages Kelibia!
Une discussion brève mais révélatrice entre un agent de sécurité (poste nouveau au resto Mansoura) et moi , ou je comprends que l’agent veut transmettre au public un message très clair ;
(Si vous pouvez visiter ce coin « dit Piscine » c’est grâce a notre générosité et gentillesse, et rien d’autre )
Puis je rejoins mon petit paradis après le tas d’ironie que j’ai échangé (unidirectionnellement) avec cet agent arrogant, mais là , je ressens quelques chose d’affreux : c’est bizarre de se sentir étranger dans un endroit ou on a passé presque toute notre enfance !
En effet , ce que j’ai prévu s’est réalisé : tout le domaine maritime est envahi par des tables (oh excusez moi , sauf quelques centimètres carrés qui étaient libres)
Bref , voila les circonstances : vendredi le 18 Juin 2010 , 15h42, au resto Al Mansourah qui se situe au bord de la mer, j’allais juste fumer une cigarette , c’était un rituel que je dois à ce coin chaque fois que je rentre de Tunis , depuis quelques années, bien avant que les Kelibiens décident d’abandonner leur histoire et leur fierté !
J’ai remarqué que « les aborigènes » ont disparu peu à peu (ps : les propriétaires des unités touristiques sont tous des Tunisiens mais là le terme « aborigènes » s’impose), des checkpoints se sont installés , ainsi que des murs très semblables à celui de Berlin, qui ne servent a rien , sauf violer le domaine maritime public et priver les bons citoyens (et les moins bons) des plages qui sont depuis des siècles notre fierté, sans parler des associations environnementalistes qui , moyennant des slogans rigolos et caricaturaux, dominent le DMP , et n’oublions pas le crime contre l’humanité qui consiste a « tuer » « la MARSA » suite a des erreurs impardonnables au niveau de l’architecture du port et son emplacement , des erreurs qui font rougir les bêtes de honte, avec tout mon respect envers les bêtes non humaines ! En outre , des rumeurs (quasi officielles) disent qu’une centrale électrique va être installée dans la région, si ca sera le cas, je crois que le suicide serait l’issu !
Les plages de kelibia, ou plutôt, les futures « Abu Nawas » (le grand poète des Abbassides qui n’avait aucun problème avec l’alcool ni avec sa bisexualité) , en effet , on les nique et on les sodomise , mais sans qu’elles éprouvent aucun plaisir !
En tant que peuple méditerranéen dont l’histoire a connu pleins de civilisations , nous n’avons pas le moindre problème avec les touristes , ils sont les bienvenus et il l’ont toujours été , mais le fait de nous virer de notre « territoire » et nous déraciner est inacceptable éthiquement , humainement, ni « epistimolo-pragmatiquement » !
Je ne vais pas évoquer l’injustice , l’abus, les droits, Marx, la justice sociale, les cacahouètes sionistes, je ne vais pas vous parler de tout ça, c’est déconseillé pour les ignorants, mais je vais juste dire une petite phrase encore plus éloquente que tout ce qu’a dit les philosophes et les penseurs, une seule phrase bourrées de sensations : j’emmerde tout ceux qui ont contribué a ça !!!
Je suis jeune , j’ai 22 ans (pour plus de détails veuillez consulter les indicateurs du café « Dar Echaab » ) , je porte envers Kelibia , ma ville natale, un amour légendaire que jamais vos petites têtes ne comprendrait, on m’a appris à refuser d’être esclave et un jour je vais le faire apprendre a mes enfants, donc, coupez ma langue et castrez moi , mais, vous ne pourrez guère me voler ma PAROLE !
Je dis ce que je viens de dire et j’en ajoute : Tfouuuuuu… !!!
SAIF KSIBI
18 JUIN 2O10
